على الرغم من بسالته وشجاعته وهيبته ورغبته فى عودة الهيبة والوحدة العربية الا ان مغامرة صبيانية واحدة له تكون هى سبب دمار وخراب المجتمع العربى كله واولهم العراق """"""""""" فلا تعليق """"""""""""""
ترحيب
ترحب المدونة بالزائرين وتتمنى لهم قرائات ممتعة ومفيدة
السبت، 30 سبتمبر 2017
كردستان و الربيع العربى
ها نحن نعيش اللحظة التاريخية لولادة الشقيقة الصغرى للدولة العبرية من رحم الربيع العربى وهى دولة كردستان التى جاءت من تلقيح اسرائيل للعقل العربى المريض باشراف القيادات الغير مدركين لكل ما يحاك للمنطقة وحتى من يدرك منهم فهو مكبل اليدين باغلال الديون والعولمة وخلافه والمهم فى الامر ان عملية الولادة المرعبة هذه لم يلتفلت اليها احد ولم ارى بوست واحد على وسائل التواصل المختلفة فالكل ملهى فى لقمة عيشه او فى الحروب السياسية الداخلية او فى ماتشات كرة القدم وبالتالى فلا احد ينتبه الى ما يحدث وما يتبعه من تقسيم بلد عربى عظيم اسمه العراق و الايعاز بتقسيم سوريا ايضا وضم الجزء الكردى من سوريا الى الدولة الكردية الوليدة والمضحك فى الامر ان امريكا تطل علينا لتقول انها ترفض نتيجة الاستفتاء الداعى لانفصال الاقليم وانها مع وحدة العراق يا للعجب من امة سخر من جهلها كل الامم وأولهم اعدائها وسوف ندفع كلنا واجيالنا القادمة ثمن هذا اللهو عن قضية خطيرة بهذا الشكل
الجمعة، 4 نوفمبر 2016
تحرير سعر صرف الدولار امام الجنية
بصفتى ممن ينطبق عليهم قرار تحرير سعر صرف الدولار وزياده سعر الدولار وما ينتج عنه
من زيادة الاسعار وانخفاض قيمة دخلى الشهرى قد ارى ان كل ما نعانيه من مشاكل اليوم
راجع بالأساس الى قرارات وسياسات الحكومات المتعاقبة على البلاد ومنها عدم وجود
قرارات وسياسات من شانها دفع وتنمية الانتاج سواء الزراعى او الصناعى ولكن الجانب
الاهم من هذه القرارات هوا استمرار حماية الجنيه المصرى امام العمله الاجنبية
واعطاء الجنيه المصرى قيمة اعلى من قيمته الحقيقية فى الاسواق العالمية بالرغم من
انه ليس لدينا حجم المقومات التى تجعل قوة الجنيه بهذه القوة اساسا (فليس لدينا
صناعة ولا زراعة وليس لدينا موارد طبيعية ضخمة تحقق لنا الوفرة والرخاء مثل بترول
الخليج او غابات كندا ولسنا ارخص يد عاملة مثل الصين و لسنا أرخص سياحة ) وكل هذا
كان يتم بدعوى حماية الجنية المصرى من المنافسة وهذه الحماية وهذا الدعم جعل
الجنيه المصرى وحامليه ينعزلوا عن المنافسه العادله مع العالم فى كل المجالات سواء
زراعه او صناعة وتحول المجتمع بكامله بما فينا الحكومة ايضا الى تجار ووكلاء
للمصانع الصينية والمزارع الروسية والبرازيلية والاوكرانية
والامثلة كثيرة
فالحكومة نفسها كانت تشترى الذرة
من الخارج ولا تشتريها من الفلاح المصرى بسبب ان سعره بالخارج ارخص من المصرى وما
حدث هذا الا بسبب حماية الدولة للجنيه المصرى ثم نتج عن ذلك عدم ذراعه 3 مليون
فدان الصيف الماضى
من المعروف تماما ان كل مافى اسواقنا هو صنع بالصين مما نتج عنه اغلاق
مصانعنا بسبب ان الصينى ارخص وهذا ايضا لم يحدث الا بسبب المنافسة الغير عادلة
بسبب ان الدولة تدعم الدولار وتخفض سعره امام الجنيه المصرى وطبيعى ان يتبع ذلك ان
يكون من الطبيعى ان الأسهل والأرخص من الانتاج هو الشراء من الصين
وبالتالى اصبح السوق المصرى الضخم هو منفذ بيع لجميع دول العالم ما عدا مصر
نفسها صاحبة السوق الكبير ونتيجة طبيعيه لهذا الوضع ان يتحول كامل المجتمع الى
تجار ووكلاء للمصانع الصينية وما يتبعه من بطاله ضخمة بسبب توقف الانتاج واتجاهنا
للتجارة فى الصينى
ومن هنا كان الحل الوحيد هو توفير البيئة المناسبة و المنافسة الحقيقية
العادلة للمنتج المصرى من خلال رفع الدعم عن المنتج المستورد واعطائه قيمته
العادله التى هى فى الحقيقة مرتفعه جدا مقارنه بما ينتجه المصنع والمزرعه المصرية
ولابد ان يقول احدكم وهل لدينا صناعة من الاساس حتى نتمكن من المنافسة
اساسا احب اقوله انه ليس لدينا صناعة ولا زراعه بسبب قتلهما جراء المنافسة الغير
عادلة لكن بكل تأكيد ان وجود البيئة المناسبة والمنافسة العادلة سيخلق مجال كبير
للصناعة والزراعه وما يتطلباهما من حلول لتنميتهما ومن الطبيعى فى هذا الحال
والقدرة على المنافسة ان يتحول المجتمع ثانيا لتجار ووكلاء ولكن هذه المره سيكون
المجتمع تجار ووكلاء لمزارعنا ومصانعنا فى الأسواق الخارجية
هل سيحقق هذا الوضع الرخاء للمجتمع
بطبيعة الحال طول الزمان ومنذ نشاة الخلق فهناء اغنياء وهناء فقراء ولكن
هذا الوضع وفى ظل منافسة رهيبة فى اجور اليد العاملة كاحد مكونات الصناعة فلن تكون
عوائد العمل كما يرغبها الجميع وسيساعد على ذلك ارتفاع اسعار جميع السلع وخصوصا
التى يدخل فى تصنيعها مكون مستورد ولكن المؤكد هو انه وفى ظل هذا الوضع الجديد
سيكون هناك فرص اكبر بكثير للعمل وفرص اكبر ايضا للنو بمعنى ادق ان هذا الوضع يخدم
الدولة عموما ويخدم وضع الدولة العام بصرف النظر عن فائدته المباشرة على الافراد
ومثال ذلك الصين فان العامل يعمل فى مجمعات صناعية كبيرة ويعمل فقط مقابل مأكله
ومشربه وسكن عمالى له ولأسرته ورعاية صحية وكل هذا فى ادنى مستوياته وهنا يعمل هذا
العامل البسيط فقط لتربية اولاده وحياته اليومية بينما العائد الاكبر على دولته
الصين والتى اصبحت بعمل وجهد هؤلاء العمال تملك احتياطى دولارى يزيد عن ما تملكه
امريكا نفسها
ومع موافقتى الضمنية عن اجراء التعويم مع مراعات المشكلات الاجتماعية جراء
هذه الاجراءات ولكن ايضا مرفوض كل الرفض رفع سعر الفائده حيث انه اولا لا مجال
للحديث عن ان به شبهة من الربا يضاف الى ذلك ان هذا من شأنه ايداع الاموال فى
البنوك رغبة فى سعر الفائده المرتفعه دون ضخ هذه الاموال للأسواق فى مشروعات ونشاط
اقتصادى عام وفى نفس الوقت فان رفع سعر الاقتراض ايضا سيكون له عواقب سلبية على
ناحية فتح المشروعات الصناعية والزراعية الجديدة الراغبة فى التمويل البنكى لتتمكن
من بدء نشاطها
هذا والله اعلم والله الموفق والمستعان
الجمعة، 30 سبتمبر 2016
فى ذكرى رحيل ..جمال عبد الناصر
On the anniversary of the death of ..Gamal Abdel Nasser
فى ذكرى رحيل خليل الذكر ..جمال عبد الناصر !
- لم تعرف مصر طوال تاريخها خازوقاً أعلامياً أو بطل فوتوشوبياً وكرتونياً مثلما عرفت جمال عبد الناصر صنع أسمه زوراً عن طريق هاله أعلامية مزوره بقيادة كهنة فرعون سابقاً وكهنة عبد الناصر حالياً ..عن طريق زعيمهم الذى علمهم السحر محمد حسنين هيكل !
- يصفوه
بالقائد الملهم وهو لم يفز فى أى معارك حربية فقد خسر جميع الحروب التى خاضها بدءً
من حرب 48 و 54 و 56 و 67 فكان المصرى يستقيظ صباحاً على مانشتيتات النصر الخاصة
بكليريهم الذى علمهم السحر محمد حسنين هيكل بأقتحامنا قلب إسرائيل حتى يمسى على
مرارة الهزيمة وقسوة الأحتلال !
- أستلم
عبد الناصر القائد الملهم مصر وهى إسمها مملكة مصر و السودان وقطاع غزة يقع تحت
إدارتها وسلمها لمن بعده بدون السودان و غزة بل وسلم سيناء أيضاً محتلة !
- يلقبونه
بقائد الثورة و الحرية ..أى حرية وكان لا يوجد حزب معارض واحد لا يوجد صحفى أو
كاتب معارض واحد لا يوجد أحزاب لا يوجد معارضه كان يوجد كرباج المخابرات و صلاح
نصر فوق جسد كل مواطن حتى الفنان الراحل أحمد رمزى فى لقاءه مع احمد السقا كان
يقول أن أظلم عصور الأستبداد هو عصر عبد الناصر حتى الممثلين لم تسلم من المخابرات
حتى فاتن حمامة هربت من مصر 5 سنين بعدما ضغطت عليها المخابرات من أجل أن تأتيهم
بالمعلومات
-يلقبونه
زوراً بزعيم العروبه لإنه كان يرسل جنودنا تحارب وتموت عن الدول بالوكالة تحت مسمي
التحرر و الثورة وكيف يكون زعيما عروبيا وهو من دمر فكرة الوحدة العربية للأبد بعد فشلها مع سوريا بعد ان كان حكم مصر وسوريا بالكامل فى قبضته بسبب سياساته العنترية المريضة الخاطئة الغير حكيمة والغير مباركة
- أنتشرت
زبانيته فى كل مكان فى كل مصنع وهيئة و شركة و وزارة حتى مثال الحيطان ليها ودان
لم يخرج الا فى عهده ما كان يجلس صديقين الا وبينهم مخبراً لعبد الناصر كانت فى
عهده تملتئ القبور بجثث زهرة شباب مصر نتيجة لحروبه الخاسره و عنتريته الفاشلة و
النصف الأخر كان تملتئ بيه أرضيات المعتقلات و الزنازين و كراسى تعذيب القلم
السياسى !
- يعتبر
عبد الناصر مؤسس علم الحقد الطبقى الحديث فهو حاقد على كل من هو أفضل منه وكل من
فى يد غيره كان من ضمن من بايع جماعة الأخوان ثم أنقلب عليهم ثم كان من ضمن جنود
الجيش فأنقلب على الملك و شريكة فى الثورة محمد نجيب عندما أختلف معه لم يسلم من
غدره فقد إنقلب عليه وعزله من منصبه وتم حذفه من كتب التاريخ كأول رئيس جمهورية
لمصر العربية وقام برمية ونفيه بين أربع حيطان حتى المصرين فى القريب كانوا
يعتقدوا أن جمال عبد الناصر هو أول رئيس للجمهورية حتى صديق عمره عبد الحكيم عامر
أتهم أبنه جمال عبد الناصر بأنه هو من قتل أبيه !
- حتى
قال محمد نجيب فى كتابه أنهم عندما أنقلبوا على الملك جاء رجال عبد الناصر الى
القصور الملكية ونهبوها فلم يتركوا سجادة أو تحفة أسرية أو حتى صورة الا ونهبوها
ويقول أنور السادات فى مذكراته البحث عن الذات كان الجيش يدار بمبدأ الشلالية و
منقسم ما بين جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر و التنافس و الغيره بينهم حيث يقول
السادات نصاً أن عبد الحكيم اصر ان يطير بطائرته العسكرية و المعروف أنه عندما
تطير طيران عسكرى لقائد مصرى يتم أيقاف جميع انظمة الدفاع الجوى الثغرة التي استغلتها
اسرائيل فدخلت وهجمت وضربت مصر فلم يهبط عبد الحكيم عامر علي الأرض الا وكان
الطيران المصرى جميعه قد تم تدميره!
- لم
يقدم شيء للمواطن المصرى سوى البلطجة و الأنتخة و العيشة على ما فى يد الغير دون
الأعتماد على العمل و الأجتهاد و الكد فأخذ ما لا يملك و أعطاه لمن لا يستحق ولعل هذا أسوء الأثار الضارة جراء ثورته وسياسته على مجتمعنا الى يومنا هذا فأسس
مجتمع حاسد حاقد إنهارت فى عهده الحياة السياسة و الأقتصادية فهو صاحب براءة
أختراع مصطلح فلول وثورة مضادة فكم من شهيد قتل وكم من شباب سجن بمثل هذه التهم
- أضاع
أحتياطى مصر من الذهب فى حروبه الخاسرة و أضاع تراب وأرض مصر نتيجة لسياستة الفاشلة
وسلم مصر جثة هامدة محتلة مديونة شبابها أما فى السجون وأما فى القبور حتى المواطن
المصرى الذى كان يتاجر به فى خطابته لم يستفيد الا بشد الحزام من أجل الجيش ورفع
الضرائب من أجل تغطية تكاليف ومصاريف حروبه الخاسرة لم يقدم للمواطن اى تنمية أو
نمو أو تطور حتى مرض مثل الملاريا و البلهارسيا كان يقضى على الالاف بكل سهولة
علما بإننا حينها لم نكون نتجاوز ال40مليون !
- كان
حاكم مستبد فاشى يشكل محاكم دستورية ثم يقوم بمذابح للقضاء و القضاة صاحب اول
براءة اختراع لعزل النائب في التاريخ مثلما كان صاحب براءة أختراع أحنا فى حالة
حرب وفلول وثورة مضادة من أجل القضاء على أى صوت عقل يخرج عن الخط المألوف
- كان نرجيسياً مغروراً متطرف الفكر و الهوى سليط
اللسان لم يسلم اي حاكم او رئيس من لسانه يتاجر بالشعارات الوطنية والعروبة وهو لم
يقدم للوطن سوى الديون والدماء و الأستعمار والدمار لكل من أتى بعده ..فلا حرية
ولا زعامة ولا كرامة لرئيس ترك تراب وطنه محتل ( الحديث عن تحليل خيبة النكسة فى مقال سابق )واليكم الجانب الاخر من الرواية
الم يكن عبد الناصر هو معشوق هذا المجتمع من العامه ؟ وحتى ان المثقفين والسياسيين اسسوا من خياباته ونهجه الفاشل مذهبا سياسيا سموه الناصرية وهذا اجماع ضمنى كامل على موافقة معظم هذا المجتمع على سياساته الفاشلة وحتى على فكرته الأساسية التى من اجلها قام بثورته والتى يحارب فيها سنة الله فى خلقه وهى ان يلغى الطبقات والملكية الخاصة يضاف اليها سياسات اجتماعية واقتصادية نعانى منها حتى يومنا هذا و يضاف اليها خياناته المتكرره لملك اقسم له بالولاء ولرجل قامت الثورة على اكتافه بل كان ايقونة الثورة وهو محمد نجيب ولصديق عمره عبد الحكيم عامر
ولكن السؤال ماهو المقابل العظيم الذى اخذه هذا المجتمع مما جعله يتغاضى عن كل هذه الخيبات والتى ربما جعلته يستمر فى مزيد من هذه السياسات ؟ ولابد انه قد قدم لهم منتجا كان المجتمع بظروفه هذه فى امس الحاجة اليه و هى الحنجرة القوية ذات شعارات قوية منمقة فلو نظرت الى حال المجتمع وقتها وهو مجتمع امى واقع تحت نير الاحتلال وسلطة الباشا فبكل تاكيد فى هذه الظروف كان المجتمع فى أمس الحاجة لمن يمتلك هذه الحنجرة ذات الشعارات القوية المنمقة وهوا ماجله يغض الطرف عن خيباته فى باقى المجالات حتى انه كان يمثل روح هذه الامة ونبضها و حتى ان المجتمع لم يكن يرى منه الا كل جميل حتى ان الوحدة العربية يذكرها له المجتمع على انه هو صاحبها ومفجرها فى حين انه لم يقدم لها تضحية واحدة بينما من تنازل عن حقه وضحى من اجلها لم يذكره او يسمع عنه احد وهو شكرى القواتلى القائد السورى المحترم الذى ضحى وتنازل عن كرسيه لأجل فكرة الوحدة العربية ليحل محله قائد مصرى فاشل اسمه عبد الحكيم عامر يحكم بلدا مثل سوريا ورتبته ملازم او رائد على الأكثر ولا يذكر احدا الذى ضحى وهو شكرى القواتلى بينما ينسبون الفضل كله للفاشل الذى افشل تجربة الوحدة العربية للأبد ومن هنا ان كان لابد لتوجيه اللوم لأحد لا يجب توجيه اللوم لعبد الناصر وحده فلابد ان يتحمل الشعب الذى رضى ووافق بل وعشق كل ما يقوم به عبد الناصر فى مقابل حنجرته الذهبية وتنازل بها عن اشياء رأها المجتمع فرعيات مثل قوة العلم والانتاج والحرية المسؤلة وتأمين الاحتياجات والأهداف الاستراتيجية للمجتمع فى محيطه الأقليمى وووووووووووو..... فقد رضى المجتمع بالحل المسكن المؤقت طالما انه يضمن له جزء من الارض والمال بدون ادنى مجهود او تخطيط او هدف حقيقى و حتى ان خالف سنة الله فى خلقه
وربما لم يكن لدينا الحق للوم احد على هذا النهج والفكر لانه ربما كانت حاجة المجتمع الى هذه المسكنات الكامنة فى حنجرته هى احتياج مصيرى لا غنى عنه لاستمرار هذا المجتمع على قيد الحياه
الأحد، 4 سبتمبر 2016
الحالة المصرية فساد حكومة ام فساد مجتمع
The Egyptian case, governmental corruption or corruption of society
تعالوا نكشف فساد المجتمع المستتر خلف فساد وفشل حكومته
ان مجتمعنا يعانى الكثير من المشكلات الحقيقة المؤلمة المؤرقة له والسؤال
هنا هل هذه المشكلات ناتجة عن فساد الحكومة وسوء ادارتها ام انها ناتجة عن فساد
المجتمع وسوء سلوكه وللتوضيح المبدأى قبل اى شيئ فان افراد الحكومة الفاسدة او
السيئة هم جزء من هذا المجتمع بل انهم صورة مصغرة منه فان كان المجتمع فاسد فان
صورته المصغرة ستكون فاسده وان كان المجتمع صالح ستكون صورته المصغرة ( الحكومه )
صالحة اى انه بنفس مقدار الصلاح والفساد فى المجتمع ستكون هى نفس مقدار الصلاح
والفساد فى الحكومة حيث انه من غير المعقول ابدا ان الحكومة تشتطر للتعين فيها وفى
مناصبها فساد نفوس من يعملون بها وعلى ذلك فقد ارى انه ان
كان دور الحكومة فى المشكلة هو عشرة بالمائة بسبب سوء الادارة او الفساد المباشر
فان دور المجتمع يزيد عن التسعين بالمائة وما يؤكد صحة هذا المنطق ان القرأن الكريم
وهو كلام الله تعالى ودستور حياتنا بكامل تفاصيلها وأوامر الله ونواهييه لصلاح
حالنا لم ينزل فقط على الحكام اى انه لم ينزل على قصور الحكام ليعملوا بل انه نزل
على كل افراد المجتمع بلا استثناء اى ان هذا المنهج الاخلاقى لم ينزل على الحكام
فقط ثم يطبقوه هم على مجتمعاتهم بل انه نزل لكل فرد لتطبيقه واتباعه
بمعنى انه فعلا ان كان هناك مشكلات حقيقية فى المجتمع فلابد ان يتحمل كل فرد فى المجتمع نصيبه من المسؤلية تجاه هذه المشكلة ولا يلقيها بالكامل على حكومتة الفاشلة العاجزة الغير قادرة على حلها وعلى سبيل المثال
بمعنى انه فعلا ان كان هناك مشكلات حقيقية فى المجتمع فلابد ان يتحمل كل فرد فى المجتمع نصيبه من المسؤلية تجاه هذه المشكلة ولا يلقيها بالكامل على حكومتة الفاشلة العاجزة الغير قادرة على حلها وعلى سبيل المثال
كم فرد فى المجتمع تحمل مسؤليته بشكل عام تجاه الفقراء ؟
كم طبيب خصص عدد من حالات الكشف بالمجان للفقراء ؟
كم مدرس خصص عدد معين للطلبة الغير قادرين ضمن المجموعات التى يدرس لها
بالفلوس ؟
كم تاجر فاكهة باع بضاعته التى اوشكت على التلف للفقراء مقابل اى فلوس
يقدروا يدفعوها ؟ ولا تاجر قام بهذا فهوا يفضل ان يلقيها فى القمامة على ان يفعل هذا
كم تاجر خصص جزء من تجارته للفقراء بدون مكسب ؟
كم مهندس وطبيب ومدير وموظف ممن يتقاضون مرتبات ضخمة اخرج حق الله وحق هذا المجتمع
فى ماله اساسا وحتى ان اخرجه من منهم اخرجه قبل ان يشترى او يجدد سيارته او قبل ان يشترى شالية الساحل بينما جيرانه
يتضورون جوعا ؟
وان كان كل ماسبق من باب المثالية فان هناك مشكلات فى المجتمع كان تعاطى
المجتمع مع هذه المشكلات هو ما ساعد على تضخيم هذه المشكلات وجعلها ازمة حقيقية
مشكلة الدولار :
ان موارد هذا البلد من العملة الصعبة ضعيفه اما لظروف موارد البلد او حتى
لسوء ادارة هذه الموارد المهم ان النتيجة هى ضعف مواردنا من الدولار وياتى دور
المجتمع ليتصارع على تخزين الدولار ( وهوا ضعيف المورد بالأساس ) حتى ان من الناس
من باع بيته وارضه وعرضه لشراء الدولار فماذا تفعل الدوله لمجتمع هو فضل الدولار
على اى شيئ فى حياته وعلى اى استثمار اخر وهوا المتاجرة والمضاربه على سلعة ما ايا
كانت هذه السلعه حتى وان كانت تراب الفرن فطبيعى ان سعره سيرتفع بلا حدود الى ان
يقف الطلب والمضاربة وتخزين هذه السلعه وهنا تاتى المشكلة حيث لا يجد الفقير لديه ما يجعله يدخل سوق المضاربه هذا وهنا تكمن مشكلة الوعى العام
مشكلة لبن الاطفال:
ان حكومتنا مشكورة توفر لبن الاطفال للامهات التى لا تستطعن ارضاع اطفالهن لظروفهن الصحية والغير قادرات على شراء لبن الاطفال بسعره الحر لانه غالى الثمن اى
ان المستهدف هن جزء معين من الامهات وهن الغير قادرات على ارضاع اطفالهن بل ان الدعم مخصص لجزء منهن وهن الغير قادرات على شراء اللبن بسعره الحر وليس لكل الامهات بلا استثناء كما يحدث الان وتعالوا فى هذه
الازمة نعرى سلوك هذا المجتمع
- امهات قادرات على ارضاع اطفالهم بشكل طبيعى وتفضل اللبن المدعوم حتى
تستريح من معاناة ومشقة الرضاعة الطبيعية او حتى حفاظا على مظهرها العام
- امهات قادرات على الرضاعة الطبيعية ومقتدرة ماديا جدا على شراء اللبن
الحر ولكنها اختارت ان تترك قدرتها الصحية على الرضاعة وتترك قدرتها المادية على
شراء اللبن الحر واختارت ان تنازع الام الضعيفة صحيا وماديا على لبنها الذى دعمته
الحكومة من اجلها وتذهب للحصول على اللبن المدعوم
- امهات تستطيع الرضاعة الطبيعية وتذهب للحصول على اللبن المدعوم اما لبيعه
للصيدليات او للمخابز او حتى تستفيد هى منه لارضاع الحيوانات المنزلية ( الارانب ,
الماعز , ......)
- مدير الوحدة الصحية من خلال سلطته وفساده يحصل على جزء من حصة اللبن
المدعوم المخصصة لوحدته الصحية ليبيعها هوا للصيدليات والتى تبيعها هى فى السوق
الحر
- ممرضات الوحدات الصحية يجمعن اكبر عدد من البطاقات الصحية للاطفال الذين
لا يحتاجون للبن المدعوم ليحصلوا هم عليه بهذه البطاقات ويبيعوه هم للسوق الحر
- اصحاب مخابز الحلوى واصحاب الصيدليات يفعلن كل مافى استطاعتهم للحصول على
هذا اللبن المدعوم لخدمة اغراضهم الربحية
وبعد كل هذا الفساد كيف لأى عاقل ان يتوقع ان هذا الدعم سيبقى منه شيئ
للفقير قليل الحيله والعلاقات والسلطة
وبعد كل هذا من طبيعى جدا ان ياتى المواطن البسيط المحتاج لهذا الدعم فلا
يجد شيئ بعد ان تكالب عليه كل اصحاب المصالح السابق ذكرهم وطبيعى جدا ان يلقى
باللوم على حكومته التى لا توفر له هذا النوع من الدعم وبعد كل ما سبق يشترك كلا
من الفقراء والاغنياء فى اطلاق العنان لخيالهم فى اطلاق الشائعات ( علبة اللبن
الجيش هيخليها ب 30 جنيه , اللبن هيتوزع فى منافذ اللحوم , الجيش
.............. الخ ) فعلا مجتمع مريض
فاسد
ولنا فى الخبز خير مثال
الحكومة مشكورة تفكر فى الاحتياجات الاساسية للمواطن البسيط وتؤمن له رغيف عيش مدعوم حتى لا يوجد فى البلاد من يموت جوعا وتوفر الحكومة كل مستلزمات انتاج الرغيف للمخابز بأسعار مدعومة وتكون النتيجة ان يأخذ صاحب المخبز الدقيق المدعوم من الحكومة ثم يبيعه للسوق الحر بسعره الحر وصاحب مزرعة مواشى يحاول الحصول على اكبر كمية من هذا الخبزالرخيص المدعوم ليغذى بيه مواشية حيث ان هذا الخبز ارخص من الاعلاف بكثيروطبيعى جدا بعد كل هذا ان يأتى المواطن البسيط ليجد انه لم يتبقى له ما يكفيه من الخبز فيتقاتل مع مواطن بسيط اخر امام المخبز يحاول الحصول على هذا الخبز المدعوم له ولأولاده ولا يعلم كلاهما ان صاحب المخبز وصاحب المزرعه قد اخذا رغيف عيشه
وفى شأن الزواج مثلا
نأخذ من الحياة العصرية ان البنت تأخذ فرصة العمل المتاحة للرجل وبعد ذلك نأخذ
من العادات والتقاليد ان يظل الرجل هوا المسؤل الاول والاخير عن الدخل المادى لفتح
البيت وهذا لا يستقيم فاما ان نأخذ الحياة التقليدية كاملة فنقلل من فرص العمل المتاحة
للمرأه لتكون فى ظروف وحالات محدده وبالتالى تتاح الفرصه للرجل فى العمل والدخل
وفتح البيت او ناخذ نمط الحياه العصرية كاملا فى ان يكون ليس مهما من هوا المسؤل عن
الدخل المادى للبيت المهم هوا فتح البيت والاستقرار الاسرى لكلا الطرفين
ان هذا بصرف النظر عن طقوس ومتطلبات الزواج المعقده الفارغة مثل النيش الذى
يرهق كلا من الزوج فى عمله ويرهق الاب فى ملئه بالمحتويات
ومثل الشبكة التى تتبارى كل فتاه وأب للحصول لبنته على اكبر قدر من الذهب
وبقدر جمال البنت يكون قدر الذهب والمهر كما لو كانت البنت مجرد سلعة تعادل الفلوس
ومثل من يطلبون العيش فى سكن كبير اربع غرف واربع صاله واربعه حمام وهكذا
والدافع الاكبر لكل هذه المغالاه والتعقيد فقط هوا ان لا تكون البنت اقل من
اقاربها واصحابها اذن يتحمل المجتمع أعباء اضافيه مغالى فيها فقط بسبب مقارنة
البنت لنفسها بمن حولها وبعد هذا كله تكون النتيجة عنوسة كبيرة و حالات طلاق لا
تحصى لانه لا اساس سليم للزواج وفتح البيت
ومما سبق نستطيع ان نقيس جانب كبير من مشكلاتنا الاجتماعية والاقتصادية على
سلوكيات هذا المجتمع
مثلا الفلاح الذى يستخدم المبيدات والهرمونات المسرطنة المدمرة للصحة من
اجل ذيادة الانتاج
وصاحب معمل الجبنة الذى يستخدم الفورمالين والمواد الضارة بالصحة وصاحب مصنع الحلويات الذى يستخدم المواد عاية التسكر رخيصة الثمن للاستغناء عن السكر الغالى الثمن
وصاحب معمل الجبنة الذى يستخدم الفورمالين والمواد الضارة بالصحة وصاحب مصنع الحلويات الذى يستخدم المواد عاية التسكر رخيصة الثمن للاستغناء عن السكر الغالى الثمن
المدرس الذى لا يشرح فى المدرسة بالضمير الكافى حتى يذهب الطلاب اليه فى
الدرس الخاص
الطبيب الذى لا يذهب لعمله بالمستشفى الحكومى حيث انه مشغول فى عيادته
الخاصه
المهندس والموظف المرتشى الذى يصدر تصاريح وتراخيص خاطئة مقابل الرشوه
دكتور الجامعه ينسب لنفسه بحث علمى تعب فيه صغار المعيدين او الباحثين
وصحفى كبير ينسب مقال كتبه احد الصحفيين الشباب لنفسه ومدير نسب كل عمل وافكار
صغار الشباب العاملين لنفسه امام القيادات العليا
وتجار جشعين محتكرين للسلع وسائق تاكسى جشع ووووووووووووووووو
والسؤال هنا هل كل ما سبق افتراء على هذا المجتمع ام انه واقع نعيشه كل يوم ؟
فكيف يكون صلاح الحال بعد كل هذا الفساد المجتمعى ؟ كيف يكون هناك فائض من
خير هذا المجتمع للفقراء وسؤال اخر مهم اذا وجد نفس هذا القدر من الفساد المجتمعى فى الدول المتقدمة فهل ستظل هذه الدول متقدمه ومرفهة مثلما هى الان ؟ بكل تأكيد لاء
والسؤال المهم ماهوا دور الحكومة فى كل ماسبق من فساد مجتمعى ؟ سيقول احدهم
الرقابة وووو أقول له اذا توافرت النية والاراده للفساد فلن يمنعها احد لان الطرق
الملتوية كثيرة وطريق الفساد متشعب جدا وفى حقيقة الامر ليس هناك مانع لهذا الفساد
الا الرقابة الذاتية ( بصيغة علمية ) او مراقبة الله ( بصيغة دينية ) فان لم يوجد
هذا الرادع سواء بدافع مراقبة الله طمعا فى الجنة او بدافع العقل والماده ( مثل الغربيين ) بغية انتظام الحياة وتحسين جودتها و ان لم يدرك المجتمع أهمية وتأثير مراقبة الله على الجميع فلا تتوقع اى صلاح للاحوال
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015
الكائن الأمريكى القذر
The dirty American creature
لقد تعاملت ولمدد طويله مع كافة اجناس وشعوب الارض فلم ارى كائن أسواء ولا احقر من هذا القذر الامريكى فهوا كائن لا دين ولا هويه ولا اخلاق له ويمكن ان ترى ذلك فيمن ينوب عنهم الان ألا وهوا اوباما فيمكن ان ترى فيه صورة المغامر الافاق ومدعى الفضيله وهوا أسواء الناس خلقا فانا ارى غالبية هذا المجتمع على انه مجتمع من الافاقين عديمى الاخلاق والضمير واللصوص وفى منتهى السفه والتفاهه والسطحية فهوا كائن لا يعنيه الا كل ما هوا سطحى ومؤقت وشهوانى بما فيه الحصول على المال بأسهل طريقه حتى وان كان عن طريق النصب والاحتيال وحتى لا يعنيه اطلاقا اتقان عمله فهوا فقط يعنيه كيف سيظهر نتيجة هذا العمل فهؤلاء القذره يقولون عنا اننا نحن العرب نفكر فقط بنصفنا الاسفل فقط وانا اقول لهم انكم تعيشون وتعملون وتتصرفون بناءا على ما يمليه عليكم نصفكم الاسفل فمما رأيت فيهم أن هؤلاء ان وضعوا ان شاء الله فى ظروف وضغوط كالتى نوضع نحن تحتها اقسم لكم ان هذا الكيان الهش سينهار نتيجه صراعهم الداخلى بلا رحمة ولكن من أين كل هذه القوه التى لهم قد ارى انها نتجت بسبب اولا تسليمهم امرهم لافراد ومؤسسات الدوله فقد اتفقنا سلفا ان هذا الكائن لا يعنيه الا المال والجنس فقط ثانيا هذه المؤسسات تثق وتؤمن بالعلم وبدوره فى حياة البشريه والعلم ليس فقط الذره فالعلم فى كل كل مجالات الحياه لا استثنى اى جانب من جوانب الحياه تحت الدراسه والبحث سواء فيما يخص حياتهم او يخص حياه الاخرين اما للاستفاده منهم او لدراسة كيفية تدميرهم وهذا الوضع تماما مطابق لما فعله الفراعنه سابقا حكومه قويه مسيطره وعلم متطور جدا يملكه مؤسسات مغلقه على من فيها الا وهم الكهنه فلا ديمقراطيه ولا حريه ولا عدل فهى شعارات كاذبه لا يمكنهم هم انفسهم تطبيقها هم فقط يصدرون هذه الشعارات الفارغه للبسطاء من العالم كله لانهم يعلمون التأثير المدمر لتطبيق هذه الشعارات الفارغه حتى انهم يصدرونها لشعبهم بشكل سطحى وظاهرى جدا فقط ارضاءا لنفوسهم فكل مقاييسهم ومعاييرهم مذدوجه بناءا على مصالحم ففى الحصار المفروض على السودان يستثنى الصمغ العربى من هذا الحصار حيث انه احد المكونات الرئيسيه لكل صناعات المشروبات الغازيه وليس له مصدر الا السودان فقط ففى حالة تطبيق الحصار على هذا المنتج سوف تنتهى اسطورة بيبسى وكوكاكولا من الوجود انها اذدواجية المصالح وزرع واشعال الفتن ايضا للمصلحه فقط حقا ان هؤلاء الامريكان هم نسل المجرمون الذين حكم عليهم بالنفى فى هذه الارض الجديده كما انهم نسل العبيد الذين جلبوا للزراعه والصناعه فلا تاريخ لهذا المجتمع وبالتالى فليس هناك كيمياء بقاء هذا المجتمع فلا تفاعل قوى وحقيقى بين هذه الارض وهذا المجتمع ينتج عنه كأس البقاء كما هوا الحال فى اى مجتمع حقيقى ان نتيجه التفاعل بين الارض والمجتمع على مدار الاف السنين هوا ما ينتج عنه ثقافه وأسلوب حياة المجتمع على هذه الارض وهذا ما يؤمن له البقاء ولكن فى حالة المجتمع الامريكى لا تاريخ جمعى حقيقى وبالتالى لا ثقافه حقيقية خاصه بهذا المجتمع تؤمن له البقاءهى فقط ثقافة السطحية وتصدير المشاكل والفتن والكوارث للعالم والاستفاده ايضا من هذا العالم فى بيع منتجاتهم وافكارهم له وأستقطاب وجذب وشراء عقول وأفكار وعلم النابغين من هذا العالم وهذا ما يطمئن قلبى انه كما ان هذا هوا اخر المجتمعات ظهورا سيكون ان شاء الله أولها سحقا
لقد تعاملت ولمدد طويله مع كافة اجناس وشعوب الارض فلم ارى كائن أسواء ولا احقر من هذا القذر الامريكى فهوا كائن لا دين ولا هويه ولا اخلاق له ويمكن ان ترى ذلك فيمن ينوب عنهم الان ألا وهوا اوباما فيمكن ان ترى فيه صورة المغامر الافاق ومدعى الفضيله وهوا أسواء الناس خلقا فانا ارى غالبية هذا المجتمع على انه مجتمع من الافاقين عديمى الاخلاق والضمير واللصوص وفى منتهى السفه والتفاهه والسطحية فهوا كائن لا يعنيه الا كل ما هوا سطحى ومؤقت وشهوانى بما فيه الحصول على المال بأسهل طريقه حتى وان كان عن طريق النصب والاحتيال وحتى لا يعنيه اطلاقا اتقان عمله فهوا فقط يعنيه كيف سيظهر نتيجة هذا العمل فهؤلاء القذره يقولون عنا اننا نحن العرب نفكر فقط بنصفنا الاسفل فقط وانا اقول لهم انكم تعيشون وتعملون وتتصرفون بناءا على ما يمليه عليكم نصفكم الاسفل فمما رأيت فيهم أن هؤلاء ان وضعوا ان شاء الله فى ظروف وضغوط كالتى نوضع نحن تحتها اقسم لكم ان هذا الكيان الهش سينهار نتيجه صراعهم الداخلى بلا رحمة ولكن من أين كل هذه القوه التى لهم قد ارى انها نتجت بسبب اولا تسليمهم امرهم لافراد ومؤسسات الدوله فقد اتفقنا سلفا ان هذا الكائن لا يعنيه الا المال والجنس فقط ثانيا هذه المؤسسات تثق وتؤمن بالعلم وبدوره فى حياة البشريه والعلم ليس فقط الذره فالعلم فى كل كل مجالات الحياه لا استثنى اى جانب من جوانب الحياه تحت الدراسه والبحث سواء فيما يخص حياتهم او يخص حياه الاخرين اما للاستفاده منهم او لدراسة كيفية تدميرهم وهذا الوضع تماما مطابق لما فعله الفراعنه سابقا حكومه قويه مسيطره وعلم متطور جدا يملكه مؤسسات مغلقه على من فيها الا وهم الكهنه فلا ديمقراطيه ولا حريه ولا عدل فهى شعارات كاذبه لا يمكنهم هم انفسهم تطبيقها هم فقط يصدرون هذه الشعارات الفارغه للبسطاء من العالم كله لانهم يعلمون التأثير المدمر لتطبيق هذه الشعارات الفارغه حتى انهم يصدرونها لشعبهم بشكل سطحى وظاهرى جدا فقط ارضاءا لنفوسهم فكل مقاييسهم ومعاييرهم مذدوجه بناءا على مصالحم ففى الحصار المفروض على السودان يستثنى الصمغ العربى من هذا الحصار حيث انه احد المكونات الرئيسيه لكل صناعات المشروبات الغازيه وليس له مصدر الا السودان فقط ففى حالة تطبيق الحصار على هذا المنتج سوف تنتهى اسطورة بيبسى وكوكاكولا من الوجود انها اذدواجية المصالح وزرع واشعال الفتن ايضا للمصلحه فقط حقا ان هؤلاء الامريكان هم نسل المجرمون الذين حكم عليهم بالنفى فى هذه الارض الجديده كما انهم نسل العبيد الذين جلبوا للزراعه والصناعه فلا تاريخ لهذا المجتمع وبالتالى فليس هناك كيمياء بقاء هذا المجتمع فلا تفاعل قوى وحقيقى بين هذه الارض وهذا المجتمع ينتج عنه كأس البقاء كما هوا الحال فى اى مجتمع حقيقى ان نتيجه التفاعل بين الارض والمجتمع على مدار الاف السنين هوا ما ينتج عنه ثقافه وأسلوب حياة المجتمع على هذه الارض وهذا ما يؤمن له البقاء ولكن فى حالة المجتمع الامريكى لا تاريخ جمعى حقيقى وبالتالى لا ثقافه حقيقية خاصه بهذا المجتمع تؤمن له البقاءهى فقط ثقافة السطحية وتصدير المشاكل والفتن والكوارث للعالم والاستفاده ايضا من هذا العالم فى بيع منتجاتهم وافكارهم له وأستقطاب وجذب وشراء عقول وأفكار وعلم النابغين من هذا العالم وهذا ما يطمئن قلبى انه كما ان هذا هوا اخر المجتمعات ظهورا سيكون ان شاء الله أولها سحقا
الخميس، 1 يناير 2015
كل عام وانتم بخير
كل عام وانتم بخير عام جديد سعيد عليكم ونطلب من الله جميعا ان يكون هذا العام افضل مما سبقه ان شاء الله
الخميس، 19 يونيو 2014
الثائر المغفل
The Buster Rebel
ياريت كل ثورى زايط وكل مدافع عن الديمقراطية والمهلبية يتفرج على جلسة المحاكمة امبارح ويشوف يا عينى هوا كان وما زال بينضحك عليه قد أيه من الدول الكبيرة وهوا ياعينى مفكر ان كل مشاكله ومشاكل البلد هتتحل بالزياطة فى الميدان زى بالظبط لما ايام الثورة الامور كانت بدأت تهدا قام جورنال اجنبى منزل خبر ان مبارك عنده 70000000000000 دولار قامت الناس زاطت وهاصت وبعد كدا الجورنال عمل تكزيب للخبر وزى حركات المعارضة الى بتحركك من سنة 2004 باسم الديمقراطية والحرية والمهلبية (6 ابريل ومن على شاكلاتها ) يا عينى يخلوك انت تزيط وتهلل للحرية وهما يهيصوا فى دولارات امريكا انت كنت ومازلت بينضحك عليك من بره وثم ان هوا اى حد ينزل الميدان ازاى يتوقع ان كل مشاكل البلد هتتحل ؟ هوا فى انتاج زاد ؟ لاء . طب فى موارد ظهرت ؟ لاء. طب اخلاق الناس لاسمح الله بقت احسن مثلا ؟ لاء برضو . طب ازاى هتتوقع حل المشاكل بدون اى حاجة من دى ؟ طب عمرك شفت فى اوروبا او امريكا او اليابان رئيس جه الناس قالو انه نجح البلد ورئيس تانى جه فسد البلد ؟ لاء طبعا عارف ليه ؟ لأن فى سلوك عام الناس كلها اتفقت عليه واحترمته ولما دا يحصل اى رئيس يجى هيبقى مجرد ترس صغير فى منظومة متكاملة صحيحة ومش هيكون له اى تأثير محورى على البلد الخلاصه ان الثورة مش زياطة الثورة لازم تكون فى افكارك وسلوكك ولما يكون افكارك وسلوكك فى اتجاه انك بتحترم المنظومة وأفراد المنظومة الى انت فيها ساعتها دا يكون مجتمع ناجح وأى رئيس هيجى هيكون مجرد صورة او مجرد واجهة للمجتمع ده وليس له اى تأثير فى خط سير المجتمع. ومن هنا الافضل من انك تحارب وتجاهد ضد السلطة القائمة الأفضل منها انك تجاهد فى انك تغير سلوك الناس الى حواليك للأفضل وساعتها جهادك هيكون له تأثير حقيقى وقوى وله نتيجة ايجابية غير نتايج الدم والخراب الى انت بتسببها بجهادك الحالى وافتكر ان الاسلام كان أكثر انتشاره كان فقط بالتعامل مع التجار المسلمين سواء فى افريقيا او شرق اسيا فلم يزهب هناك داعية اسلامى واحد كما لم يزهب هناك جندى واحد لكن انتشر فقط من خلال التعامل مع افراد عندهم اخلاق والى يحب يقرا مقال للعلامة الكواكبى من سنة 1903 عن اركان وشروط حدوث ثورة وبدونها لاتكون ثورة يقراه من هنا
ياريت كل ثورى زايط وكل مدافع عن الديمقراطية والمهلبية يتفرج على جلسة المحاكمة امبارح ويشوف يا عينى هوا كان وما زال بينضحك عليه قد أيه من الدول الكبيرة وهوا ياعينى مفكر ان كل مشاكله ومشاكل البلد هتتحل بالزياطة فى الميدان زى بالظبط لما ايام الثورة الامور كانت بدأت تهدا قام جورنال اجنبى منزل خبر ان مبارك عنده 70000000000000 دولار قامت الناس زاطت وهاصت وبعد كدا الجورنال عمل تكزيب للخبر وزى حركات المعارضة الى بتحركك من سنة 2004 باسم الديمقراطية والحرية والمهلبية (6 ابريل ومن على شاكلاتها ) يا عينى يخلوك انت تزيط وتهلل للحرية وهما يهيصوا فى دولارات امريكا انت كنت ومازلت بينضحك عليك من بره وثم ان هوا اى حد ينزل الميدان ازاى يتوقع ان كل مشاكل البلد هتتحل ؟ هوا فى انتاج زاد ؟ لاء . طب فى موارد ظهرت ؟ لاء. طب اخلاق الناس لاسمح الله بقت احسن مثلا ؟ لاء برضو . طب ازاى هتتوقع حل المشاكل بدون اى حاجة من دى ؟ طب عمرك شفت فى اوروبا او امريكا او اليابان رئيس جه الناس قالو انه نجح البلد ورئيس تانى جه فسد البلد ؟ لاء طبعا عارف ليه ؟ لأن فى سلوك عام الناس كلها اتفقت عليه واحترمته ولما دا يحصل اى رئيس يجى هيبقى مجرد ترس صغير فى منظومة متكاملة صحيحة ومش هيكون له اى تأثير محورى على البلد الخلاصه ان الثورة مش زياطة الثورة لازم تكون فى افكارك وسلوكك ولما يكون افكارك وسلوكك فى اتجاه انك بتحترم المنظومة وأفراد المنظومة الى انت فيها ساعتها دا يكون مجتمع ناجح وأى رئيس هيجى هيكون مجرد صورة او مجرد واجهة للمجتمع ده وليس له اى تأثير فى خط سير المجتمع. ومن هنا الافضل من انك تحارب وتجاهد ضد السلطة القائمة الأفضل منها انك تجاهد فى انك تغير سلوك الناس الى حواليك للأفضل وساعتها جهادك هيكون له تأثير حقيقى وقوى وله نتيجة ايجابية غير نتايج الدم والخراب الى انت بتسببها بجهادك الحالى وافتكر ان الاسلام كان أكثر انتشاره كان فقط بالتعامل مع التجار المسلمين سواء فى افريقيا او شرق اسيا فلم يزهب هناك داعية اسلامى واحد كما لم يزهب هناك جندى واحد لكن انتشر فقط من خلال التعامل مع افراد عندهم اخلاق والى يحب يقرا مقال للعلامة الكواكبى من سنة 1903 عن اركان وشروط حدوث ثورة وبدونها لاتكون ثورة يقراه من هنا
الجمعة، 11 أبريل 2014
ثأثير ما فعله مرسى على الدعوه الاسلامية كلها
Influence of what Mursi did on
the Islamic Dawa
مع كل احترامى وحبى للمتعاطفين مع الاخوان ولكنى احب اقول لكم
جميعا ان الحماقه السياسية التى ارتكبتها الجماعة قد كانت خطاء جسيما فى حق الشعب
كله بل وفى حقها نفسها بل وفى حق كل دعوات الوصول للسلطة تحت راية الاسلام فها هى
نتائج ما فعله مرسى:
1-
انقسام المجتمع بعمق الى مؤيد ومعارض وما
يتبعه من مشكلات اجنماعيه ونفسيه واقتصاديه على المجتمع.
2-
الاف الضحايا والمصابين
3-
تردى الوضع الاقتصادى للدوله
4-
ادخال روح الكراهية والعداء لجيش الدوله بل
ومحاوله نشر الانقسام والتفتت فيه بل وانهاكه فيما يحدث فى الداخل.
5-
تزايد روح الكراهية بين افراد المجتمع نفسه.
6-
تكوين الكراهية لاى فكرة تتكلم عن الوصول
للسلطه بأسم الدين وهى الخسارة الكبرى
بل وغيرها وغيرها من
المشكلات الجسيمة التى ان تفاقمت اكثر وأكثر فلسنا بعيدين عن ليبيا وسوريا واليمن
وغيرها بل ان التأثير السيئ لما حدث قد امتد الى عالمنا العربى كله فى حالة من
الانقسام غير مشهوده من قبل.
وهنا السؤال هل هناك عدو
يتمنى ان يفعل بنا اكثر من هذا على الرغم ان كل هذا حدث بفعل من حسن النوايا
والغيرة على المشروع الاسلامى فمن هوا هدا العدو الذى استطاع الوصول لهذه النتائج
كلها بدون رصاصه واحده .
بينما ان كانت الجماعه
لديها اى نوع من الذكاء السياسى او الغيرة الحقيقية على دم المسلمين او الغيرة على
الدين وتصرفوا عكس ذلك بأن اختاروا حلا وسطا او حلا فيه نوع او درجة من درجات
التنازل وقت احداث 30 يونيو لكانوا تفادو كل هده الخسائر بل والأهم لهم شخصيا وهوا
الحفاظ على صورتهم كجماعه دينيه والحفاظ على دعوتهم حتى وان كان التيار ضدهم فى
هذا الوقت لكن استمرارهم سوف يعطيهم الصلاحيه والقابلية للاستمرار فى دعوتهم بل
ومن المؤكد انهم كانوا سيدخلون جولات لاحقة وغالبا كانوا سينتصرون فى احداها مرة
اخرى مثلما انتصروا فيها ووصلو للحكم عقب ثورة يناير بل وربما ان كانوا اظهروا هذا
النوع من المرونه وسعة الصدر والرحابه فان هذا كان سيكسبهم مزيد من التعاطف مع
قضيتهم ولكن ما حدث افقدهم كل انواع التعاطف من ناحية ومن الناحيه الاخرى فانها
اكسبت المتعاطفين معاهم مزيدا من التعصب والكراهية والعنف وهوا ما يصل بنا لما نحن فيه الان من فوضى وعدم استقرار.
والخلاصه:
من النتائج التى وصلنا اليها جراء دعوه الجماعه نجد انها لم تكن دعوه خالصه للدين
او لله تعالى وغير ذلك ان كانت مجرد دعوه سياسيه باسم الدين فانها لم يكن فيها اى
نوع من الذكاء السياسى او الاجتماعى وفى كلا الحالتين لابد ان تفشل هذه الدعوه
التى اما ان تكون ليست خالصه لله او دعوه سياسية تمت بغباء.
الاثنين، 25 نوفمبر 2013
التحولات العالمية الكبرى
هل العالم فعلا يمر بتغيرات كبرى ربما تؤدى الى حدوث انقلابات كبرى فى
النظام العالمى ؟ فها هى عملية الانتاج الحقيقية النافعة للجنس البشرى كله تنتقل
وبكل سلاسة من الغرب الى دول لها ارادة حقيقية فى ان تأخذ دورا فعالا فى النظام
العالمى مثل الصين او دولا تريد ان تحتل مكانا متقدما او تحصل على حقها فى الحياة
الكريمة مثل كل الدول النامية مثل دول جنوب شرق أسيا ودول امريكا الاتينية بينما
هذه الدول تسعى بجد نحو ما تريده بقوة العمل والانتاج الحقيقى نجد ان دول العالم
الغربى يتجه نحو ان يكون فقط مصدرا للفكرة بدون عمل يتبع هذه الفكرة حيث ان
الشركات والكيانات الاقتصادية الكبرى تتجه للانتاج فى دول اسيا حيث ان المنتج
النهائى يكون اقل تكلفة من انتاجه فى الغرب ومن هنا اصبح كل انتاج التوكيلات
العالمية الكبرى هو انتاج الصين واندونسيا وماليزيا وحتى بنجلاديش بل ان هذا
المنتج يغزو وبقوة حتى الدول صاحبة الفكرة والتصميم الاصلى للمنتج وهذه الدول
صاحبة التوكيلا تجنى جزءا من الأرباح فقط مقابل انها صاحبة الفكرة والتصميم وفى
نفس السياق نجد ان الدول الكبرى بل وبالأخص امريكا اصبحت هى فقط مديرا للنظام النقدى
المصرفى العالمى وتجنى منه ارباحا طائلة على مستوى العالم كله وهوا نشاط اقتصادى
لا يضيف اى قيمة حقيقية لأى مجتمع ولا حتى لأمريكا نفسها فهوا نظام أشبه ما يكون
بصورة او بأخرى بالربا وهو ما لا يضيف للمجتمع قيمة حقيقية كقيمة الانتاج وها هى
امريكا تحاول جاهدة ان تجر العالم لهذا الاسلوب الاقتصادى فها هى تنشر بنوكها
وفروعها فى كل مدينة فى العالم وتحاول ايضا استقطاب اكبر عدد ممكن للبورصة الدولية
لانها تعرف تماما كيف ستجنى الارباح من اموال كل من يدخل لهذا العالم وبدون مجهود
حقيقى تبذله للحصول على هذه الاموال وبنفس المنطق ايضا فسبيل امريكا الوحيد لعبور
اى ازمة اقتصادية هوا رفع سقف الدين العام اى مزيد من الديون ومزيد من فوائد
الديون وهذا ما لجأت اليه فى مشكلة الاغلاق الحكومى الأخيرة.فهل هذا التحول القوى
فى اسلوب وطريقة الحياة سيتبعه تحول اخر حقيقى على المستوى الاقتصادى والسياسى
والاجتماعى ؟
وها هنا الصراع بين من يتعب ويعرق تعبا حقيقيا وبين من يحتال ويأخذ دور
الناظر ويرابى فأيهما ينتصر وتكون له الغلبة فى النهاية؟
الأحد، 20 أكتوبر 2013
تساؤلات حول لماذا ثارت امريكا على ما حدث فى مصر فى 30 يونيو
Questions about why America arose on what happened in Egypt on June 30,
غريب هو شأن المصريين فبعد قيامهم بثورة 25 يناير ها هم يشعرون بخيبة امل ويقومون بثورة على ثورتهم السابقة فلماذا حدث هذا ؟ هل هوا لشعورهم بوجوب عمل تصحيح ثورى او لشعورهم بأن ثورتهم الاولى اخذت مسارا غير ما كان فى خيال هذا المجتمع حينما قام بثورته الاولى فقرر الثورة على هذا المسار ؟ والذى كان من اهم ملامحه هو محاولة الاخوان السيطرة على كل مفاصل الدولة دون النظر الى مصالح الشعب المادية المباشرة البسيطة ام هل رفض الشعب شكل الدوله الهلامية واراد العودة لدولة فعلية قائمة حتى وان كانت غير قادرة على تحقيق كل مطالبه ولكنه يرى ان العودة الى دولة ذات ملامح افضل بكثير من الدوله الهلامية والتى يعبث بها امريكا والتنظيم الدولى والمنظمات الارهابية الكبرى وقطر وغيرها من الأطراف الاخرى وهل رغبتهم فى العودة لدوله ذات ملامح حتى وان لم تكن ترضى طموحاته هوا ما دعاهم لحب السيسى والتمسك به رئيسا لمصر على ان هذا الرجل الرمز يوفر لهم نوع من الاستقرار السياسى والأمنى ويوفر شكلا محددا لدولتهم؟ ولماذا رفض هذا المجتمع النزول الى بركة الوحل التى اعدها لهم الامريكان سلفا ؟ مثلما سقطت فيها كلا من ليبيا واليمن وسوريا والعراق على ان يكون الدور القادم على الخليج وعلى الاردن وغيرهم ؟ فهل جين الحضارة متأصل فى هذا المجتمع لهذه الدرجة برغم كل ما يحاك له لتشويه بقايا هذا الجين العبقرى ؟ هل رفض هذا المجتمع الانزلاق للفوضى التى قامت الجهات الغربية بتدريب بعض عناصر هذا المجتمع عليها وعلى افتعالها فى كورسات وتدريبات فى اوكرانيا وفى اوروبا الشرقية عموما ؟ وهل الشعب المصرى هوا من وضع العصا فى عجلة المخطط الامريكى على المنطقة كلها مما اوقف هذه العجلة وهذا المخطط وهوا ما جعلهم فى حالة ارتباك شديد بينما التف حول من قام بوقف هذا المخطط كل دول الخليج ؟ وهل فعلا قطر صاحبة اكبر قاعدة امريكية فى الشرق الاوسط ( قاعدة السيلية ) وصاحبة اكبر صرح اعلامى اخبارى وسياسى فى المنطقة هل قطر هذه هى يد امريكا فى المنطقة بما زرعته امريكا فيها عسكريا واعلاميا ؟ وهل كان المخطط ناجحا لهذه الدرجة لدرجة قيام امريكا وقطر بثورة على ما حدث فى مصر؟ وهل تراهن امريكا على تحدى حديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأن تحل رباط جند مصر وهو السبب فى انهم خير اجناد الارض وللمرة المليون تخسر امريكا رهانها امام قول رسول صادق كريم وارادة شعب حر حضارته تتجاوز عمر البشر على الأرض
غريب هو شأن المصريين فبعد قيامهم بثورة 25 يناير ها هم يشعرون بخيبة امل ويقومون بثورة على ثورتهم السابقة فلماذا حدث هذا ؟ هل هوا لشعورهم بوجوب عمل تصحيح ثورى او لشعورهم بأن ثورتهم الاولى اخذت مسارا غير ما كان فى خيال هذا المجتمع حينما قام بثورته الاولى فقرر الثورة على هذا المسار ؟ والذى كان من اهم ملامحه هو محاولة الاخوان السيطرة على كل مفاصل الدولة دون النظر الى مصالح الشعب المادية المباشرة البسيطة ام هل رفض الشعب شكل الدوله الهلامية واراد العودة لدولة فعلية قائمة حتى وان كانت غير قادرة على تحقيق كل مطالبه ولكنه يرى ان العودة الى دولة ذات ملامح افضل بكثير من الدوله الهلامية والتى يعبث بها امريكا والتنظيم الدولى والمنظمات الارهابية الكبرى وقطر وغيرها من الأطراف الاخرى وهل رغبتهم فى العودة لدوله ذات ملامح حتى وان لم تكن ترضى طموحاته هوا ما دعاهم لحب السيسى والتمسك به رئيسا لمصر على ان هذا الرجل الرمز يوفر لهم نوع من الاستقرار السياسى والأمنى ويوفر شكلا محددا لدولتهم؟ ولماذا رفض هذا المجتمع النزول الى بركة الوحل التى اعدها لهم الامريكان سلفا ؟ مثلما سقطت فيها كلا من ليبيا واليمن وسوريا والعراق على ان يكون الدور القادم على الخليج وعلى الاردن وغيرهم ؟ فهل جين الحضارة متأصل فى هذا المجتمع لهذه الدرجة برغم كل ما يحاك له لتشويه بقايا هذا الجين العبقرى ؟ هل رفض هذا المجتمع الانزلاق للفوضى التى قامت الجهات الغربية بتدريب بعض عناصر هذا المجتمع عليها وعلى افتعالها فى كورسات وتدريبات فى اوكرانيا وفى اوروبا الشرقية عموما ؟ وهل الشعب المصرى هوا من وضع العصا فى عجلة المخطط الامريكى على المنطقة كلها مما اوقف هذه العجلة وهذا المخطط وهوا ما جعلهم فى حالة ارتباك شديد بينما التف حول من قام بوقف هذا المخطط كل دول الخليج ؟ وهل فعلا قطر صاحبة اكبر قاعدة امريكية فى الشرق الاوسط ( قاعدة السيلية ) وصاحبة اكبر صرح اعلامى اخبارى وسياسى فى المنطقة هل قطر هذه هى يد امريكا فى المنطقة بما زرعته امريكا فيها عسكريا واعلاميا ؟ وهل كان المخطط ناجحا لهذه الدرجة لدرجة قيام امريكا وقطر بثورة على ما حدث فى مصر؟ وهل تراهن امريكا على تحدى حديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأن تحل رباط جند مصر وهو السبب فى انهم خير اجناد الارض وللمرة المليون تخسر امريكا رهانها امام قول رسول صادق كريم وارادة شعب حر حضارته تتجاوز عمر البشر على الأرض
الخميس، 6 يونيو 2013
فى ذكرى النكسة الكبرى على الشعب العربى و النصر الكبير للشعب اليهودى
قد أرى ان هذا الحدث العظيم ما هوا الا نتاج
لقيادة ليست حكيمة انها قيادة عبد الناصر ولعل هذه الذكرى فرصة لنفكر سويا فى
سياسة رجل مثل عبد الناصر فلماذا عشق المجتمع هذا الرجل بل ووصلت فى حالات عديدة
لدرجة العبودية.
ان علم القيادة يقول ان الزعيم ليصل لدرجة
الزعامة وهى اعلى من درجة القيادة فانه لابد وأن يكون هذا الرجل أخذا روح هذه
الامة ونبضها وجاء ناصر ليكون هو هذا الرجل فى هذه المرحله التى تلت مرحلة
الاستعمار والملكية جاء بمثابة المحرر لهؤلاء الأسرى من الملك ومن الاستعمار وجاء
ليمثل الحلم العربى عموما فى الاستقلال والرخاء والكرامة وقد كانت هذه هى أسمى
تطلعات هذا الشعب فى هذه المرحلة ظنا منهم بأنه بمجرد انتهاء هذا الاحتلال وانتهاء
الملكية فقد حلت جميع مشاكل هذا المجتمع من فقر وامتهان الكرامة وغيرها وغيرها فقد
جاء هذا الرجل ليجسد لهم هذا الحلم ومن هنا فقد كان معشوق لدرجة العبادة احيانا
ممن كان لهم عبد الناصر هو جسد هذا الحلم.
حتى وان لم يكن ما يقرره وما يفعله هذا الحلم
منطقيا ولكنه يسير فى اتجاه الوصول لهذا الهدف فانه سيكون مقبولا حتى وان كان
عنتريا وغير مبرر وغير منطقى طالما انه فى اتجاه هذا الحلم فانه مقبول وقد غرق
المجتمع عموما وقتها فى عالم من الهلاوس السمعية والبصرية من الكرامة والعزة والبطولة
وغيرها وبحجم هذه التصورات فقد كانت هى نفس حجم وقع صدمة النكسة على نفوسهم.
وقد نسى او تناسى او تكاسل المجتمع عن فهم ان
قوة اى مجتمع هى نتاج الايمان وما يتبعه من خصائص تتعلق به من علم وأخلاق وسلوك
حضارى وعمل وانتاج واراده حقيقية جمعية فى النهضة وليست ارادة فى العنترية
والحنجرية ولعل البعض يستغرب من كلمة الايمان وهنا أقول لهم ان نظرتم على ورقة
الواحد دولار فهمتم ما أقصد اولا مكتوب عليها وبالبنط العريض بالله نحن نثق وهى
المفروض ان تكون نحن نثق بالله ولكن هذا التقديم والتاخير يفيد القصر اى اننا نثق
بالله فقط وبدون شريك لانه يمكن فى حاله ان كتب نحن نثق بالله فيمكن ان يضاف لها
لتكون مثلا نحن نثق بالله والعلم ولكن هذا لم يحدث فقد قاموا بهذا التقديم
والتاخير للقصر فقط على الايمان بالله و ثم نجد ايضا الهرم ذو القمة المفصوله وهو
رمز اساسى واصيل للماسونية وهى أيضا تعبير دينى بامتياز والنجمة السداسية وهى رمز
يهودى محض فكيف لا تكون هذه الورقة رسالة عن عقيدة ما لكل من يراها فان تمكنت هذه
العقيدة من اى مجتمع او من القائمين على شؤنه حدث ما كنا ننتظره جميعا وهى الاتجاه
بقوة للعلم والاتجاه لسلوك حضارى يحرك هذا المجتمع نحو النهضة وهنا تاتى الحرية
الحقيقية وما يتبعها من نمو وازدهار وليست حرية العنترية الغوغائية.
حتى وان كل المجتمعات الاستعمارية وحتى
امريكا بعد حرب فيتنام قد أقرت بأن الطرق الاستعمارية المسلحة القديمة لم تعد تصلح
لعالم اليوم فهناك طرق اخرى منا الاحتلال السياسى والاقتصادى والفكرى وان هذا هوا
الاحتلال الحقيقى والذى تكون فوائده أكبر وأعمق من الاحتلال العسكرى المباشر
الساذج.
واليكم نتائج الحرية العنترية التى اقرها عبد
الناصر لمصر ها نحن نعيش نتائجها وتوابعها اليوم فلا حاجة لنا بشرحها لانه لم يؤسس
لنظام مجتمعى حضارى حقيقى بل أسس لمجتمع الحناجر فقط وكان ابسط نتائجها هى النكسة
ناهينا عن تغيرات سلبية عميقة جذرية بداخل المجتمع.
الثلاثاء، 2 أبريل 2013
بيئة الأفكار
PsychologicalEnvironment
( مجموعة
الافكار فى اى نظام مجتمعى تماما مثل مجتمع الاحياء فى اى نظام بيئى )
فهناك مبداء عام فى اى نظام بيئى يقر بأنك
اذا ادخلت اى عنصر حيوى فى اى نظام بيئى ليس هو نظامه الاصلى اى ليس فيه اعداء
طبيعية له تحجم نشاطه ونموه وانتشاره يحدث تماما مثلما تنزع عنصرا حيويا مهما
وأصيل من نظام بيئى ثابت ومستقر ففى كلا الحالتين يفسد هذا النظام البيئى ولعل هذا
ينطبق تماما على الافكار فى النظام الاجتماعى
ولنا هنا مثال كبير فقد نرى ان مجتمعنا
العربى عموما وخصوصا بعض المجتمعات فيه قد تم اولا تقليص الفكرة القائمة على كلمتى
الحلال والحرام وذلك من خلال حياة مادية طاغية فى كل نواحى الحياة فتلاشت فى المقابل
الحياة الروحية والقائمة على كلمتى الحلال والحرام بصرف النظر عن اى اعتبار أخر
غير انه حلال او حرام وهذا ما كان بمثابة صمام الامان لهذا المجتمع ومع نزع هذا
العنصر الفكرى من مجتمعنا وهوا العدو الطبيعى لكثير جدا من الافكار الطفيلية
والسلبية فسمح ذلك بانتشار ونمو الافكار الاخرى الطفيلية والسلبية فى المجتمع بدون
أدنى مقاومة لها لأنه تم نزع عدوها الطبيعى من بيئة أفكار المجتمع وها نحن نرى حال
هذا المجتمع بعد تمام السماح بل واخصاب البيئة لهذه الطفيليات الفكرية فقد نمى
وانتشرت الفوضى والخوف العام وما يتبعهما كما ان الفوضى تسمح بالمزيد من الامراض
الجتماعية عموما من نصب وتحايل ودعارة وسرقة وجريمة منظمة وخطف وتعصب وضيق افق
وعنف كامل وغيرها ولعل هذا طبيعى فى ظل ضعف سلطة الدوله فى هذه الفوضى كما ان
المجتمع منزوع منه اى فكر يقيم ويثمن احترام القانون كما وقد نزع منه صمام الامان
الروحى ( الحلال والحرام ) وهذا وحده كفيل بالوصول لهذا المجتمع لما وصل اليه
الأن.
وهنا يمكن لنا أن نسأل هل يمكن ان يكون هذا
كله منظما من قبل طرف ما ؟ او كان مدروسا ومنظما ومخططا من قبل او على الاقل هل
كان هذا مرصودا ومتوقعا وكل ما تم فعله هو السماح وتهيئة البيئه لهذا الوضع ؟
ولعل
العجيب ان أعلنت الادارة المريكية سابقا مرارا وتكرارا عن الفوضى الخلاقة وعن
الشرق الأوسط الجديد فعلى الاقل ان لم تكن هى سببا فى وضع العوامل المؤدية لهذا
الوضع فهى قد كانت ترى وترصد سيرنا على هذا الطريق مع تزليل العقبات من هذا الطريق
حتى نصل لهذه النقطة.الأحد، 10 مارس 2013
الفرق بين العدل والمساواة
Difference between Justice and Equality
اعتقد بان الفرق بين الكلمتين واضح جدا من
خلال ما توضحه الصورتين فالصورة الاولى تقدم معنى المساواه وما نتج عنها والصورة
الثانية تقدم معنى العدل وما نتج عنه ودعونا نتعجب سويا من الاتى ان قرأننا الكريم
استخدم دائما كلمتى العدل والقسط بينما لم يستخدم كلمة المساواه وبينما الغرب
ومنظمات المجتمع المدنى التى تقدم لنا افكار الغرب لا تستخدم ابدا كلمة العدل بل
تستخدم كلمة المساواة دائما أبدا فهل هذا مصادفه لا والله ما كانت ابدا مصادفه بل
هى معلومه ومقصوده
فالمساواه فى أبسط صورها ان أعطى لأبنى طالب
الجامعه مصروفا مثلما أعطى لأبنى الذى عمره خمس سنوات فهذا ليس عدلا اطلاقا كما
انه من الطبيعى من ناحية المساواة ان أحمل كلاهما نفس المسؤليات وهذا ايضا ليس
عدلا
كما أطلب من المرأه ان تبذل مثلما يبذله
الرجل بدنيا ونفسيا كما ان المجتمع سيعطى كلا منهما مثلما يعطى الأخر
يا لا العجب ان المساواه فى ان يطلب من
المرأه ان تبذل ما يبذله الرجل نفسيا وبدنيا انه اطلاقا ليس عدلا كما ان تساوى
عطاء المجتمع لهما أيضا ليس عدلا ولنا هنا مثال صارخ وهو تساوى كلاهما فى فرص
العمل لقد
أتت علينا بكوارث عظمى لا يمكن حصرها لقد اخذت النساء نصف فرص العمل تقريبا
وتعالوا نرى النتائج وهى بطاله كبيرة لدى الشباب وما ينتج عنه من تدمير الروح
المعنويه لجزء من الشباب وانحراف جزء اخر سواء كان للمخدرات او للجنس او كلاهما او
للجريمه او للنصب لكسب لقمه عيش كما ينتج أيضا تعطل حركة الزواج فى المجتمع الذى
يرى الى الان ان الرجل هو المسؤل الاول ماديا عن تأسيس البيت والانفاق عليه
وبالتالى ينتج أيضا درجة كبيرة من العنوسه بين الرجال والنساء والتى هى أيضا كارثه
نفسيه على البنت حتى وان كانت تعمل وأخذت فرصة العمل من رجل كان سيتزوجها ويستقرا
معا فحتى بعد ان أخذت هى الفرصه فانها أيضا غير سعيده ولا مستقرة ولعل من اهم
نواتج عدم الزواج ايضا التى يراها الكل علاقات محرمه يحتاج اليها كلا الطرفين وحتى
بعد الزواج قد يكون دخل المرأه اكبر من دخل الرجل او قد تكون المرأه تعمل والرجل
لا يعمل وهذه كلها نمازج نراها ونرى تأثيرها السلبى على العلاقة بينهما وعلى
المجتمع ككل يا لها من كوارث كامله جاءت من مبدأ سامى روجه الغرب لنا وهو المساواة
تعالوا نرى مبدأ العدل انه يقدم لنا نموذج
وهو ان فى ظروف كهذه ان العدل يقر بأن الحق فى فرصة العمل فى هذه الظروف الصعبة تكون
للرجل فان عمل كل الرجال تزوج واستقر كل الرجال والنساء واستقام المجتمع عن وضعنا
الحالى
فها هى المساواه ذلك المبدأ الغربى الذى روج
له بيننا بشده حتى تلاشت الكلمه الأشمل والأهم وهى العدل ولا أعتقد اطلاقا ان هذا
من سبيل الصدفه بل هى مقصودة ومدروسه من قبل من روج للفكرة فحتى فى الغرب الى فترة
قريبه جدا كان أجر المرأه العامله أقل من أجر الرجل اعتبارا لالتزاماته التى لا
تخفى على أحد فأنا أقصد ان الغرب المنادى بهذه الافكار نفسه لم يكن يتعامل بها الى
فترة وجيزة
ولعل هذا يوضح لنا بعض مما يحيكه الغرب لنا
من أفكار مسمومة تبدو فى ظاهرها قيمه
وساميه ولكنها تحمل فى طياتها أسواء كوارث يمكن ان يمر بها مجتمع ومن هنا فعلينا
ان لا نتبع ما يقولون تتبعا اعمى بل يكون لنا فكرنا ومنظورنا الخاص من خلال اعمال
عقولنا نحن او نستمع لمن لهم عقل او حتى نقارن ونحلل بين ما يروجه الغرب من خلال
الاعلام او من خلال منظمات المجتمع المدنى التى ينفق عليها ملايين الدولارات سنويا
فنقارن بين ما يروجه الغرب وبين مبادئنا التى كانت سبب فى تقدم هذه الأمه لأكثر من
الف سنه على العالم كله
وسوف اوضح فى مقال لاحق "بيئة الأفكار" تأثير دخول أفكار دخيلة عموما على مجتمع ما لم تكن من مجموعة أفكاره الأصيلة فيه
وسوف اوضح فى مقال لاحق "بيئة الأفكار" تأثير دخول أفكار دخيلة عموما على مجتمع ما لم تكن من مجموعة أفكاره الأصيلة فيه
الثلاثاء، 1 يناير 2013
كل سنه وانتوا طيبين
Happy New Year 2013
كل سنه وانتو طيبين مسلمين ومسيحيين ومتحدين
وفى أحسن حال وأن يأتى العام القادم ليكون سعيدا ممتلئ بانجازات شعب عظيم اراد ان
يعبر محنته بفكر وعقل واعى وناضج يرغب فى اللحاق بركب الأمم الأخرى
فقد اتضح انه لا سبيل الا اعمال عقولنا جميعا
والتفكير مليا فى أزماتنا والاراده الحقيقيه فى العبور منها من خلال عقول تهتم
لأمر الوطن وأخلاق شعب تجعله يعبر المحنه دون ان يسقط احد جوعا او سهوا من المجتمع
عنه بل يعبر المجتمع كاملا ناجحا متربصا بأعدائه وانا على ثقه بالله تعالى ان هذا
اليوم سيأتى عاجلا او أجلا حتى ولو بعد 100 عام فان ظروفنا الحاليه هى ما سوف توصل
المجتمع الحالى لنوع من الاخلاق والسلوكيات التى تجعله يعبر المحنه وان حدث هذا
فسوف يتقدم ويتقدم ان هذه هى سنه الله فى الخلق وهى رغبة البقاء وهذه الرغبة هى ما
سوف تجعل المجتمع يكافح حتى يصل الى ما يصبوا اليه حتى وان لم يكن جاهزا لذلك الأن
او حتى ان كان طريقه كله عراقيل فغريزة البقاء ستجعله يتقدم
السبت، 29 ديسمبر 2012
هل جرب الشعب تغيير النظام ؟
ولماذا يقوم الناس بالاراده الجمعيه لهم
بتغيير النظام ؟ فهم يقومون بهذا لرغبتهم فى وضع نظام جديد يمنع الفساد القائم نظام
لا يسمح بالفساد حتى ان جاء فى المنصب شخص فاسد فان النظام الجديد الموضوع لا يسمح
له بممارسة فساده ولكنى هنا قد أرى ان الشعب لم يفعل الا ان غير اسماء اشخاص
النظام بدون تغيير النظام نفسه فمن يدرى حتى وان جاء بعد الثورة ملائكه لا يمارسون
الفساد ربما جاء بعدهم من يمارسه مثل سابقيه حيث ان النظام لا يزال ساريا كما هوا
سامحا بالفساد مثلما سبق
وهنا لنا وقفه بعد الثورة هل نجد تغيرا فى
الوعى الجمعى للمجتمع ؟ هل نجد تغيرا فى سلوك وأفكار المجتمع ؟ اطلاقا لم يحدث وان
وجد فقد نجد فعلا تغيرا ولكن للأسواء والأزمات تتوالى والتى ارى انها غالبا ازمات
ناتجه عن سلوكيات أفراد حتى مع الفرض انها مفتعله فقد عززها سلوك أفراد غير منضبط
ولعلنا ننظر للبرازيل التى اعلنت افلاسها فى
التسعينات ها هى اليوم اكبر مصدر للمحاصيل العذائية واللحوم!
وننظر لليابان وأوروبا الذين خرجوا من الحرب
العالمية مدمرين بالكامل اين هم اليوم!
وأمريكا بعد الحرب الاهلية بين الشمال
والجنوب!
أو حتى اى معركة حربية خرج منها فريقا ما
منتصر
ففى كل هذه النماذج لا نجد ان هذا النجاح
يحدث الا بعد ارادة جمعيه موحده ومحددة الاهداف وشعب كل واحد فيه فاهم جيد لدوره
مقدر للموقف الذى فيه مجتمعه وقائد حكيم يستطيع تنظيم كل هذا
وبدون هذا الفكر لن تتحرك الأمور خطوة واحدة
للأمام بل ستنقلب الدنيا الى فوضى مثلما نحن الان
ومن
هنا يتضح ان الثورة الحقيقيه لم تكن ابدا فى استبدال اشخاص نظام بل بتغيير النظام
نفسه وأوله تغيير نظام أفكار الشخص نفسه تجاه نفسه وتجاه مجتمعه اى ان المطلوب
ثورة فى فكر مجتمع لديه ارادة حقيقيه كاملة للعبور من أزمتهالجمعة، 28 ديسمبر 2012
الخلطة السرية لعمل ثورة
ثانيا : شعور عام بالاحباط لدى عدد كبير من
الشباب الباحث عن عمل مناسب له والذى لم يجد نفسه مطلقا فى شيئ ما وربما كان
الاعتراض والصراخ شيئا ما يستطيع ان يجد فيه ذاته
ثالثا : منظمات مجتمع مدنى لا تهتم الا بفكرة
الاعتراض والمعارضة وتنمية وتدعيم هذا الاتجاه داخل المجتمع وها هوا الغرب ينفق من
ميزانياته الخاصة ملايين الدولارات لدعم ثقافة المعارضه بكل اشكالها فكيف لدول ان
تنفق ملايين الدولارات لا لاطعام فقراء شعب او تثقيفه بل لمراقبة انتخاباته ورصد
التزوير يا لهذه الدول الملائكيه التى تهتم بديمقراطيتنا اكثر من طعامنا وعندنا من
يموت جوعا وها هى هذه المنظمات تستقطب أعداد كبيرة من الشباب الذى ليس لديه عمل
ويريد ان يحقق ذاته فى شيئ ما ها قد أتته الفرصه انها الاعتراض والتظاهر ضد السلطه
كما ان الدوله ايضا تخلت عن هؤلاء الشباب بتركهم بدون وظيفه او اعانة بطاله
رابعا : تسطح معرفى عام لدى المجتمع فهو لا
يدرك ادواته ونقاط قوته وضعفه ولا يمتلك رؤيه مستقبليه ولا خطط كما انه لايوجد فى
المجتمع من يقوم بهذا وان وجد فلا احد يعطيه الفرصه ليقول ما لديه او انه يقول
ولكن لثقل معانى كلماته فلا احد يسمع له وبالتالى تكون النتيجه هى أن المعرفه والرؤيه
الواقعيه معدومه
فهل هذه العوامل كفيله باحداث ثورة اقصد فورة
ام لا ؟ ولعل كلمة فورة هنا أدق حيث ان الثورة تكون محددة المعالم لأن ما قامت من
اجله ايضا يكون محدد المعالم فالثورة الفرنسية قامت لالغاء سلطة الكنيسة والتحول
لمجتمع ليبرالى فها هو المعاناه محدده والطلب ايضا محدد وجاءت النتيجه ايضا محدده
ومن هنا قامت اوروبا الحديثه ولكن اذا كانت المعاناه ضبابيه والمطالب ضبابيه
فستكون النتائج ايضا ضبابيه فالبعض يقول ان الثورة قامت من اجل العيش ( الخبز )
والاخر يقول انها قامت من أجل الحرية والاخر يقول من أجل العداله الاجتماعيه وغيرها
وغيرها ولعل الجميع قد اتفقوا ان لعل الحل الوحيد لكل هذا ربما كان اسقاط النظام
بدون ادنى فكر ابعد من هذه الكلمه ( اسقاط النظام ) وبالاتى فان هذه الظروف وهذا
الفكر لا ينتج ثورة اكثر مما ينتج فورة
الأحد، 23 ديسمبر 2012
كيف وصلنا لما نحن فيه الأن من فوضى
How did our situation reach to where we are now in a mess
لا ينكر أحدا ان هناك تسطح معرفى وثقافى كبير
داخل المجتمع لعل له أسباب كثيرة منها الاهتمام المباشر والمبالغ فيه بلقمة العيش
او الاعلام الذى يروج للمواد الترفيهية والجنسية اكثر بكثييييييييير مما يروج للمواد
الثقافية والعلمية وغيرها من الاسباب المهم اننا بصدد حالة من التسطح المعرفى سواء
كان السبب فيها الغرب او كانت ظروف المجتمع هى السبب او الاثنان معا
وبما ان هذا الوعاء الفكرى فارغ فهذا فى حد
ذاته هدف ثمين ثم تأتى الوسائل والادوات الغربية لملء هذا الوعاء بطريقتها ومنها
الفيس بوك وبرامج التوك شو وغيرها فكيف يكون مصدر معلومات مجتمع كامل من خلال ما
ينشر فى الفيس بوك وبرامج الاستعراض الحوارى ( التوك شو ) والمدونات الشخصية ؟
فبعد افراغ العقول من محتواها الحقيقى الذى
لابد ان يكون راسخا فيها فانه يمكن ملئها بما يريده الغرب من خلال ادواته ووسائله
المتنوعه والمتضاربه والتى فتحت الباب واسعا لكل الاراء وليست كل الافكار ليكون هناك عدد لا يحصى من الاراء المتضاربه فى نفس الوقت الذى فيه هذه الاوعية الفكرية
المتلقية لهذه الاراء خالية من اى فكر او اى ثوابت حقيقية وها هم العامه ينصاعون
وبشدة خلف هذه الفوضى المعرفية التى يقدمها الفيس بوك والتوك شو
وهنا سؤال مهم ماهو سر الاهتمام الغير طبيعى
بوسائل النشر الشخصى ووسائل التعبير عن الرأى بكل أنواعها من وسائل التواصل
الاجتماعى والمدونات والتوك شو والاذاعات والتليفزيونات الخاصة فبالضبط يمكن ان
نقول انه اصبح لكل فرد وسيلة لنشر ما يدور فى باله فلماذا يهتم الغرب كثيرا بهذا
الاسلوب ؟ هل ليكون وسيلة يتعرف بها على ما يدور فى رأس كل منا ؟ او هل لتكون
وسيلة من وسائل ملء الأوعية الفكرية الفارغة بما هو غث و ليس موثوق به ؟ فى
النهاية فان كل هذه الاهداف هى منافع لمن يرغب فى نشر هذا الاسلوب الثقافى الجديد
ولعله من الواضح وبشده ان كل هذه الوسائل
السابقه لا تقدم معلومات اطلاقا بل هى تقدم أراء لأشخاص ومن هنا فانه من الطبيعى
ان ينساق جزء من العامه وراء هذا الرأى والجزء الاخر وراء هذا الرأى
وهكذا.......... وهوا ما يترتب عليه فوضى فكرية
وان لم يوجد سلطة أخلاقيه او سلطة من الدوله والتى كان يقوم بدورها سابقا ديكتاتورية هوبز او سلطه من المجتمع نفسه لوقف تأثير وميول هذه الأراء المتضاربه عن
الظهور والتفاعل على الارض حدثت الفوضى
التى اعلن عنها سابقا فيما يسمى الفوضى الخلاقه وقد أرى ان هذا هوا ما نحن فيه
اليوم تماما
ولماذا لا تتحول كل الاصوات المعارضه من كل جانب على الجانب الأخر من مجرد الاعتراض الى جمع افكارها وعرضها على الجانب الأخر على ان يكون هذا فى كل المجالات بعيدا عن مجرد الاعتراض وربما كان ذلك ايجابيا وبناءا فلا أتخيل ابدا ان شخصا او مجموعة ما تعرض فكرا قيما وستقابل بالرفض من الجانب الأخر
فلنتق الله جميعا فيما ننشره لمن حولنا من أراء وتعليقات ولنتحقق من صحته ومن موضوعيته حتى لا تكون من أسباب الفتنه كما أنك سوف تحاسب على ما قلته
وليعلم الجميع انه بدون ان تبرز الاخلاق الحسنه لهذا المجتمع والتى تعبر عن رغبته فى عبور هذه المحنه فلا محال ان الكل سيصاب من لهب هذه الفتنه وخاصة من أيقظها
ولماذا لا تتحول كل الاصوات المعارضه من كل جانب على الجانب الأخر من مجرد الاعتراض الى جمع افكارها وعرضها على الجانب الأخر على ان يكون هذا فى كل المجالات بعيدا عن مجرد الاعتراض وربما كان ذلك ايجابيا وبناءا فلا أتخيل ابدا ان شخصا او مجموعة ما تعرض فكرا قيما وستقابل بالرفض من الجانب الأخر
فلنتق الله جميعا فيما ننشره لمن حولنا من أراء وتعليقات ولنتحقق من صحته ومن موضوعيته حتى لا تكون من أسباب الفتنه كما أنك سوف تحاسب على ما قلته
وليعلم الجميع انه بدون ان تبرز الاخلاق الحسنه لهذا المجتمع والتى تعبر عن رغبته فى عبور هذه المحنه فلا محال ان الكل سيصاب من لهب هذه الفتنه وخاصة من أيقظها
الجمعة، 21 ديسمبر 2012
الفرق بين ديمقراطيتنا وديمقراطية امريكا
ان كلانا يتعاطى بالديمقراطية وكلانا بشر
ويمكن ان يحدث بل انه يحدث بالفعل ان يتم التأثير على رأى العامه بصورة قويه
بالاعلام وغيره من الوسائل ولكن الفرق الوحيد
هو هدف من يؤثر فى رأى العامه
هنا الهدف هو الاستقطاب بهدف المصالح
والرغبات والاهواء الشخصيه اما فى امريكا
فان الهدف المباشر هو نفسه ولكن هناك من يدير العمليه لهدف اسمى وأهم وهو المصلحة
العليا للدوله وهو أبعد ما يكون عن فكر وعين العامه وقد نلاحظ ان للمجتمع الامريكى
قدمان فقط هما الجمهوررين الذين يحاربون العالم وهم بمثابة الذراع المسلح للدوله ويشكلون
تيار الحرب والغطرسه والهيبة الامريكيه على العالم كله
والديمقراطيون الذين يمثلون وجه امريكا
الجميل للعالم الذى يهتم بكل ماهو ناعم مثلا بالاقتصاد الذى يغزى الخزينه
الامريكيه حتتى تتمكن من تحقيق مطالب و اهداف الجمهوريين فى الدورة الاحقة
يحدث هذا ايا كان ما هوا اسم الشخص المنتخب
فانه فى النهاية واجهة لحزبه وسياسة وخطط حزبه هو فقط مجرد صورة ليست ذات قيمة
امام الحزب ومؤسسات ونظام حكومته ومصلحة بلاده
ومن هنا نجد ان للمجتمع قدمان متساويتان
القوة يستطيع المجتمع الوقوف والثبات والنهوض عليهما ولعل هذا يتجسم على ورقة
الواحد دولار فالنسر الامريكى المرسوم على ورقة الدولار فان احد قدماه تمسكان رماح
الحرب والقدم الاخرى تمسك بسنابل القمح وأغصان الزيتون
ومن
هنا نجد انه لا عجب ان نرى ان لكل حزب مدة الثمانى سنوات ليمسك بعدها الحزب الثانى
الثمانى سنوات الاحقة حيث اصبح نظاما ثابتا لا يتغير كما اننا نرى انه لم ولن يحدث
ان يظهر تيار سياسى اخر ثالث فى هذا البلد وان حدث وظهرت حركة ما فانها بطبيعة
الحال يكون لها ميل فى اتجاه احد قطبى السياسه وسرعان ما تنصهر داخل هذا القطب بل
انها تظهر فقط لتعزز توجيه المجتمع فى اتجاه الحزب قبل الاتخابات مثلا "حركة
الشاى" وبالتالى فاننا نتحدث عن نظام فى منتهى الاحكام والدقه فهل هذا من
سبيل الصدفه او من سبيل ملائكية ومثالية المجتمع طبعا لا فهو بشر طبيعى يشغل باله
عموما لقمة العيش وسعر الطاقه اليوم والجنس ولكن هناك من يهتم بهذه الامور ولديه
من الخبرة ما تجعل ليه القدرة الكافيه على ادارة العملية الديمقراطيه من فوق لصالح
هذا الشعب الذى لا يختلف عننا كبشر فان تم تركه بدون تدبير فانه سيتخبط مثلنا
تماما بل وأكثر بكثير ولكن وجد من ينظم له شؤن حياته بل ويوجه ديمقراطية هذا الشعب
لصالحه اما نحن وقد اوعطى لنا القانون
الذى يسيرنا فى هذا الصدد ولكننا رفضناه حيث رفضنا ان يكون الشورى فى الامر للعالم
به ورغب كلا منا فى اظهار صوته ليكون ما نحن فيه هى النتيجه المباشرة.الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012
هل ما نمر به هو لعنه الديمقراطية على مجتمعنا ؟
لقد ثبت لنا بعد كل هذه الاحداث ما مدى
التأثير البلغ لما يعرف بالديمقراطيه على هذا المجتمع فها هنا الانقسام الواضح
والمبالغ فيه والذى يصل لدرجة الدم أحيانا نتيجه ما يعرف باسم الحرية والديمقراطية
وهنا يأتى من يقول أن هذا عيب أفراد فى تطبيق هذه المبادئ السامية واننى لأقول لمن
يقول هذا انك لحد كبير لديك تسطح معرفى لأنك لم تعلم بوجود علم يسمى الأنثروبولوجى
وهو علم خاص بدراسة المجموعات البشرية وسلوكياتها وخصائصها ودوافعها واهتماماتها
ومن هنا يتضح لنا أنه ليس كل المجموعات البشر يتميزون بنفس الخصائص ونفس ردود
الفعل بل ان هناك تباين واضح بين هذه المجموعات ومن هنا نستنتج انه اذا كان هناك
اسلوب ما ناجح ومحترم عند مجموعه من البشر ليس بالضرورة ان يكون ناجحا وساميا عند
مجموعة اخرى ولعل المقصود مما أقول واضح
وهنا نعود للسؤال المهم تحت أى دافع وأى هدف
ينفق الغرب مليارات الدولارات من ميزانياتها الخاصه على دعم الحريات ومنظمات
المجتمع المدنى الخاصة بالحريات والديمقراطية وحرية المرأه والأقليات وخلافه
ولعلنا نلاحظ انها مواضيع هى كلها من مسببات الفتنه فى مجتمعنا وبينما أرى انها لا
تنفق هذه الأموال على دعم الانتاج او البحث العلمى او الزراعه او البنية التحتية
او خلافه والذى ربما ان تم الانفاق على هذه الابواب ربما كان العائد منه أكبر
وأفيد للشعوب
وهناك سؤال أخر مهم وهو لماذا يتم غض البصر
عن مبدأ مهم وهو ان الشورى فى الاسلام لأهل العلم؟ هل يتم غض البصر عن هذا المبدأ
لتمكن فكرة الشورى بالطريقة الغربية ( الديمقراطيه ) من عقولنا من خلال دعم الغرب
لفكرهم ؟ او هل لرؤية البعض ان هذا تخلف وعوده للوراء ؟ او لماذا ؟ او لماذا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولعل هذا المبدأ أفيد وأهم وأنجح لانه قد
اتضح جليا للعيان مدى سهولة التأثير على العامه البسطاء وأستقطابهم بل والزج بهم
فى حروب لا ناقة لهم بها ولا جمل الا انهم فقط تم التأثير عليهم ثم بعد ذلك يكون
لكل فرد منهم ثقل ووزن انتخابى ليس وزنه هو بل هو وزن التأثير الواقع عليه
ان النظام الديمقراطى مثله مثل اى شيئ أخر مثل السلاح او السكين او حكم الاعدام او الطعام او حتى التليفزيون فكل من هذه الأشياء لها ضوابط لأستخدامها حتى تحصل منها على أفضل النتائج وان لم تكن تعلم هذه الضوابط حققت بهذه الأشياء كل الضرر لنفسك وهنا السؤال من يدعى ان المجتمع او حتى هوا شخصيا تعلم او تمرس على ضوابط الديمقراطيه اعتقد انه القليل القليل ومن هنا يتضح لنا ان الغرب استطاع ان يصدر لنا فكرة هى بمثابة اعطاء السلاح لشخص لا يعلم كيف يستخدمه وليس لديه ضوابط لاستخدامه فطبيعى جدا انك لا تستطيع ان تتوقع النتائج
ان النظام الديمقراطى مثله مثل اى شيئ أخر مثل السلاح او السكين او حكم الاعدام او الطعام او حتى التليفزيون فكل من هذه الأشياء لها ضوابط لأستخدامها حتى تحصل منها على أفضل النتائج وان لم تكن تعلم هذه الضوابط حققت بهذه الأشياء كل الضرر لنفسك وهنا السؤال من يدعى ان المجتمع او حتى هوا شخصيا تعلم او تمرس على ضوابط الديمقراطيه اعتقد انه القليل القليل ومن هنا يتضح لنا ان الغرب استطاع ان يصدر لنا فكرة هى بمثابة اعطاء السلاح لشخص لا يعلم كيف يستخدمه وليس لديه ضوابط لاستخدامه فطبيعى جدا انك لا تستطيع ان تتوقع النتائج
يتبع فى المدونه الاحقة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
